محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1053

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

وليس للّه بمستنكر * أن يجمع العالم في واحد « 1 » وقوله : همام إذا ما فارق الغمد سيفه * وعاينته ، لم تدر أيّهما النّصل « 2 » من قول حبيب : يمدّون بالبيض القواطع أيديا * وهنّ سواء والسّيوف القواطع « 3 » وقوله : إذا قيل رفقا ، قال : للحلم موضع * وحلم الفتى في غير موضعه جهل « 4 » من قول الفند الزّمّانيّ : « 5 » وبعض الحلم عند الجه * ل للذّلّة إذعان « 6 » / وقوله : من بنات الجديل تمشي بنا في ال * بيد مشي الأيّام في الآجال « 7 » من قول مسلم بن الوليد :

--> ( 1 ) البيت في ( ديوان أبي نواس ص 454 ) كتب به ضمن أبيات من سجنه للفضل بن الربيع في سجّان يدعى سعيدا . ( 2 ) رواية ( مط ) : « همام » خلاف توجيه ( الديوان 3 / 186 ) من قصيدة يمدح بها شجاع بن محمد الطائي المنبجيّ . والهمام : الملك الرفيع الهمّة . ( 3 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 4 / 580 ط . عزام ) من قصيدة يفخر فيها بقومه . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 3 / 187 ) . ( 5 ) الفند : القطعة العظيمة من الجبل ، وهو لقب غلب على الشاعر لعظم شخصه ، وقيل غير ذلك ، واسمه شهل بن شيبان بن ربيعة : شاعر جاهلي قديم ، وأحد فرسان ربيعة المشهورين شهد حرب بكر وتغلب ، وقد قارب المئة ( شرح ديوان الحماسة 1 / 32 ، وجمهرة أنساب العرب 309 ، والأغاني 20 / 143 ، والخزانة 2 / 58 ، واللآلي 579 ، وتاج العروس : فند ، وشعر الفند ص 8 ) . ( 6 ) البيت في شعر الفند ص 25 ( ضمن مجلة المجمع العلمي العراقي ج 4 / مجلد 37 ) . ضمن قصيدة . والإذعان : الخضوع . ( 7 ) رواية المخطوط : « من بنات الجديد تمشي بنا في البير » تحريف وخطأ . وهو في ( ديوانه 3 / 194 ) من قصيدة يمدح بها عبد الرحمن بن المبارك الأنطاكي . والجديل : فحل كريم كانت العرب تنسب إليه الإبل الكرام ، قيل : إنّه كان للنعمان بن المنذر .